Category Archives: الأخبار

تعزيز العلاقات الأسرية: دور مراكز الإرشاد الأسري في الشارقة

تعتبر العلاقات الأسرية أساسًا لبناء مجتمع قوي ومستقر، وتلعب مراكز الاستشارة العائلية في الشارقة دورًا حيويًا في تعزيز هذه العلاقات وتطويرها. يسعدنا أن نقدم لكم نظرة عن كثب على الخدمات المقدمة من قبل مراكز تطوير الأسرة في هذا السياق.

الجزء الأول: أهمية الاستشارة العائلية
تعتبر الاستشارة العائلية أداة فعّالة لتحسين التواصل وفهم احتياجات الأفراد داخل الأسرة. تساعد هذه الخدمة في التعامل مع التحديات وحل المشكلات التي قد تظهر في مختلف مراحل الحياة الأسرية، سواء كانت متعلقة بالتربية أو التواصل أو التحولات الاجتماعية.

الجزء الثاني: خدمات مراكز تطوير الأسرة في الشارقة
تقدم مراكز التطوير العائلي في الشارقة مجموعة واسعة من الخدمات التي تستهدف تعزيز العلاقات الأسرية. تشمل هذه الخدمات جلسات الاستشارة الفردية والجماعية، وورش العمل حول مهارات التواصل الفعّال وإدارة الضغوط الحياتية.

الجزء الثالث: الفوائد المستمدة من الاستشارة العائلية

  1. تحسين التواصل: تعزز جلسات الاستشارة العائلية فهم أفراد الأسرة لاحتياجات بعضهم البعض وتعزز التواصل الفعّال بينهم.
  2. حل النزاعات: توفر الاستشارة العائلية استراتيجيات فعّالة لحل النزاعات والتعامل مع التحديات اليومية.
  3. تعزيز التنمية الشخصية: تساهم الاستشارة في تعزيز التنمية الشخصية لأفراد الأسرة، مما يعزز الرفاهية العامة.

الختام:
تختتم مقالتنا بتأكيد على أهمية مراكز تطوير الأسرة في الشارقة ودورها الحيوي في بناء وتعزيز العلاقات الأسرية. نشجع الأسر على الاستفادة من هذه الخدمات القيمة لضمان تحقيق تنمية أسرية مستدامة ومتوازنة.

اكتشاف وإطلاق الطاقات في «960» بالشارقة

تطلق إدارة مراكز التنمية الأسرية التابعة للمجلس الأعلى لشؤون الأسرة مبادرة 960 وأعلنت عن تفاصيلها خلال مؤتمر صحفي أقيم بحضور موضي بنت محمد الشامسي رئيس الإدارة وممثلي الجهات المتعاونة والراعية كطيران الاتحاد ومؤسسة الشارقة للتمكين الاجتماعي ونادي سيدات الشارقة.

وقالت موضي الشامسي إن «960» مبادرة مجتمعية جديدة تطلقها الإدارة لتحقق أهدافاً إنسانية واجتماعية تتمثل في اكتشاف وإطلاق الطاقات وتطويرها عبر خطوات مدروسة وتخطيط دقيق في كيفية خلق نهج إبداعي، والتحفيز وتطوير القدرات ومهارات العمل الجماعي والتواصل مع الآخرين وعرض التجارب القيادية لتمكين المشاركات من الاندماج المجتمعي، مؤكدة على الهدف الاستراتيجي الذي تتبعه الإدارة دائماً في مبادراتها وهو بناء الشخصية الاجتماعية ومساعدة أفراد المجتمع لتحقيق الاستقرار النفسي والأسري وتحقيق الكيان المستقر.
وأوضحت مها المهيري رئيس قسم الأنشطة أن البرنامج الذي يخدم الفئة العمرية ما بين 25 وحتى 40 سينجز على 3 مراحل تنقسم إلى مرحلة التأهيل والتي ستتم خلال يومين بمعدل 369 دقيقة من التدريب وستقوم المشاركات مع المختصين والمشرفين بالتعرف للى كيفية الإدارة الفاعلة للذات وبناء الشخصية والتخلص من الأفكار السلبية وبناء مخزون من الثقة للوصول إلى نقاط القوة والضعف في الشخصية ومحاولة التخلص من الضغوط النفسية. أما المرحلة الثانية ستتم خلال 3 أيام بمعدل 420 دقيقة من التحدي، وتهدف إلى تطوير القدرات والمهارات وأدوات التخطيط من خلال الورش المقامة وعرض تجربة قيادية يمكن الاقتداء بها لتبقى المرحلة الثالثة والأخيرة والتي ستستغرق 180 دقيقة من الإنجاز سيتم خلالها اكتشاف جوانب التغير في المشاركات عن طريق التطبيق وتنفيذ تجارب واقعية شخصية ومجتمعية.
وأشارت مها المهيري الى أن الجدول الزمني لتنفيذ تلك المراحل سيشمل في يومه الأول برنامج تحدي الأمواج مع عائشة الزعابي المدربة والخبيرة في التنمية البشرية بمقر نادي سيدات الشارقة، وفي يومه التالي برنامج اتخاذ القرار والرماية مع طريفة الزعابي، ليختم البرنامج بمنهج التفكير الإبداعي وعرض المشاريع بالتعاون مع مؤسسة التمكين الاجتماعي وبمشاركة الاستشارية بمقر نادي السيدات.

ندوات «التنمية الأسرية» تضيء طريق الشباب

الشباب هم صمام الأمان، وقوة الأوطان، وثروة الأمة وقادتها، والفتاة هي أم المستقبل ومربية الأجيال. ويحتاج الشباب الذي يملؤه الحماس والطاقة إلى من يرشده ويوجهه لاستغلال هذه الإمكانيات الاستغلال الأمثل، والسير بخطى ثابتة نحو المستقبل، إلى جانب تأهيله وتسلحه بالعلم والأفكار المستنيرة وطرق التعامل الصحيحة مع المواقف المختلفة.
من هذا المنطلق تعمل إدارة مراكز التنمية الأسرية التابعة للمجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالشارقة، على تسليط الضوء على الشباب لأنهم صانعو المستقبل، وتنظم لهم الندوات والمحاضرات من قبل نخبة من المتخصصين والباحثين في المجالات المختلفة من أجل التوعية والإرشاد، وتقديم نماذج ناجحة في المجتمع لتعرض على الشباب تجاربهم وكيف تغلبوا على الصعوبات التي واجهتهم من أجل الوصول لهدفهم المنشود.
آمنة البريمي، طالبة، تقول: «حرصت على حضور هذه الندوة الخاصة ببرنامج رؤى فكرية، التي يحاضر فيها باحثون ومتخصصون في مجال التنمية البشرية وتطوير الذات، وعلمت من خلال الندوة أن مراكز التنمية الأسرية توفر خطاً ساخناً متعلقاً بالاستشارات الأسرية. وفي حال مواجهة أي أسرة مشكلة خاصة، يجب تجنب الذهاب إلى الأصدقاء لأنه ليس لديهم الخبرات الكافية لحل المشاكل، بل يجب الاستعانة بالدارسين القادرين على إعطاء توجيهات ونصائح صحيحة، كما تعلمت أهمية التطوع وأنه يرتقي بالفرد والمجتمع، وواجب على كل فرد لأنه يرد جميل الوطن بتقديم خدمات من دون مقابل لأفراد المجتمع، كما يحدد شخصية الفرد ويثقل خبراته، وسبق أن تطوعت من قبل في تحفيظ الأطفال في حلقة قرآن».

وتؤكد الطالبة أماني إبراهيم، أنها استفادت كثيراً من حضور الندوة، وتعلمت أن وضع الأهداف في الحياة ضرورة تعينها على تحمل الصعاب أثناء رحلتها لتحقيقها. تقول: «أن أكون على علم بأن الطريق للوصول للحلم سوف يكون محفوفاً بالصعوبات، يجعلني على استعداد دائم، ومنه تأتي الإرادة والإصرار والصبر وعدم الاستسلام عند أول محطة، وأنا استفدت كثيراً من تجربة مهرة الفلاسي مديرة شؤون العملاء بطيران الإمارات، التي عرضت خلال الندوة، وكيف وصلت لهذا المنصب وأصرت على تحقيق هدفها، وكيف مرت بمراحل كثيرة تعلمت واستفادت منها الكثير من الخبرات، ورغم ذلك لم يتوقف طموحها وتتطلع إلى مزيد من النجاحات».
«التعرف إلى الخطوط العريضة شيء مهم وأحد المتطلبات لوضع النقاط الرئيسية على أحرف المستقبل الواضح»، هكذا بدأت ربا بسام حديثها. وتضيف: «أردت أن أتعرف من المتخصصين والباحثين وأستمع إلى نصائحهم بخصوص المستقبل، خصوصاً أننا سنكون أمهات ومسؤولات عن أسرة وتنشئة أجيال لذلك يجب أن نكون مؤهلات لتولي القيادة، ومن أهم مقومات الفتاة الناجحة التي أكد عليها المتخصصون خلال الندوة كان التمسك بالتعليم، وأن يكون من أول الأهداف التي نسعى إلى تحقيقها بأعلى مستوى، لأن التعليم هو الذي يحدد مستقبلنا، فضلاً عن أهمية تنمية المواهب لأنها تصقل شخصية الفرد، وأنا أحب السباحة والرسم ودائماً أشترك في المسابقات المدرسية وأتفاعل مع زملائي».
وتحب الطالبة سناء محمد، أن تكون متميزة في تفكيرها وأسلوب حياتها، لذلك فهي تحرص على التركيز في الدراسة حتى تكون من المتفوقات. تقول: «سأختار في تكملة دراستي الجامعية المجالات المميزة، وسأحرص على ألا يكون التميز على المستوى الأكاديمي فقط، بل أعمل على أن يشمل جميع جوانب الحياة». وتضيف: «تسليط الضوء على مستقبل الشباب من قبل المسؤولين يساعدنا كثيراً ويفتح الآفاق أمامنا، للاطلاع على أشياء نغفل عنها، لنعيد التفكير بها، ومن هنا يأتي تحديد الأولويات حسب رغبات وميول كل شاب وفتاة».
وتؤكد رزان عدنان، طالبة، على ضرورة عدم الاستسلام للفشل، قائلة: «تواجهنا خلال مراحل حياتنا المختلفة صعوبات كثيرة، وهناك من يستسلم في أول محطة، وهناك من يعتبر هذه الصعوبات تحديات ويتحلى بالصبر، ويعتبرها مسابقة فمن سيتغلب على الآخر؟ ومع الإصرار والإرادة تمر كل الصعوبات ويتعلم منها الإنسان وتصقل خبراته، ونحن حالياً في مرحلة الثانوية العامة، التي تعتبر من المراحل الصعبة، واختباراً لمدى تحملنا وكيف نتغلب عليها لنصل إلى هدفنا المنشود».

أجيال محظوظة بالتوجيه

تؤكد الدكتورة ليلى البلوشي، مدربة في التنمية البشرية، من خلال المحاضرة التي ألقتها خلال الندوة أن شباب هذا العصر محظوظون، لأنهم وجدوا من يوجههم وينصحهم، بينما الأجيال الماضية كانت بلا هدف، وكان التعليم من الأشياء المهمشة ولا يوجد اهتمام به مثل الآن، كذلك كان لا يوجد من ينصحه بالتوجه إلى تخصصات معينة لحاجة سوق العمل لها، لذلك يجب على الشباب استغلال هذه الفرصة ووضع التعليم والدراسة في مقدمة أولوياتهم والإصرار على تحقيق الهدف والوصول لأعلى الدرجات. وتؤكد البلوشي أهمية العمل بضمير وإخلاص وعدم الملل من الدراسة، وألا يعتبرها الطلاب واحداً من الهموم الملقاة على عاتقهم، ووضعها في المقام الأول حتى تصبح سهلة وبسيطة، لأن فيها تقدم البلاد ورقيها، الذي لا يكون إلا من خلال الأجيال الجديدة وتنشئتها تنشئة سليمة وزرع الأسس والمبادئ والقيم والأخلاق الحميدة، مشيرة إلى مقولة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة: «كفانا من ثورة الكونكريت ولنتحول إلى بناء الإنسان»، وهذه دعوة للاتجاه إلى بناء العقول لأنها هي التي تبني المستقبل.

التنمية الأسرية” تُشجع على القراءة في “جلسة للسيدات”

من منطلق أهداف إدارة مراكز التنمية الأسرية التابعة للمجلس الأعلى لشؤون الأسرة، في توطيد العلاقات الاجتماعية وتمتين الترابط الأسري، وتعزيز الحوار بين أفراد الأسرة، وتشجيع القراءة، ونشر الوعي بأهميتها ومردوها الإيجابي على النفوس والعقول، نظمت إدارة المراكز، برنامج تواليف في جلسة “معاً نقرأ” للسيدات، ضمن مبادرة “جيران”، أمس الأول، بالمكتبة العامة في الشارقة.

وتحدثت حليمة الشاعر، عن دور أولياء الأمور في حماية الأبناء، حيث تناولت العديد من المحاور، من أهمها، استعداد أولياء الأمور لمحاورة أطفالهم، ومراعاة أسلوب وقواعد التواصل معهم، والتعرف على المؤشرات التي تكشف ما إذا كان الابن قد تعرض لإساءة معينة، وأهم خطوات حماية الأطفال وتأمين سلامتهم، وأهمية اللجوء إلى الجهات الأمنية في حالات الإساءة للأطفال، وعدم التصرف من تلقاء المسؤولية الخاصة.

بدورها، أكدت الأديبة نجيبة الرفاعي، أهمية القراءة في حياة الإنسان، واستعرضت تجربتها الشخصية مع عالم المطالعة، ودور الكتاب في تنمية شخصيتها، وتأثير القراءة في كتاباتها الأدبية، والأسباب التي دفعتها إلى عالم الكتابة، مستشهدة بمواقف عدة في مسيرة حياتها الأدبية التي حفزتها على الاطلاع والإبداع في الكتابة وإصدارها روايات عدة.

وألقت الشاعرة سلمى الشامسي قصائد نبطية عدة، خلال الجلسة، وتحدثت عن ديوانها الشعري الذي يضم 300 قصيدة شعرية.

كما ألقت قصيدة شكر لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة.

وشملت الجلسة، مناقشات بين الجمهور والمحاضرات، دارت حول أهمية القراءة، ودور الجهات التعليمية في تشجيع وتهيئة البيئة التي تحفز على القراءة، بالإضافة إلى أهمية بناء محاور التواصل، وتحقيق الألفة والسعادة والاستقرار في الأسرة.

دراسة: 47% يرون عمل المرأة وراء المشكلات الأسرية

كشفت دراسة أجراها قسم البحوث والدراسات في إدارة مراكز التنمية الأسرية، التابعة للمجلس الأعلى لشؤون الأسرة في الشارقة، أن 47% من المشمولين في الدراسة أكدوا أن غياب المرأة عن المنزل بسبب العمل من مسببات المشكلات الأسرية، فيما اعتبر 46% أن عمل المرأة بالوقت الحاضر ضرورة حياتية.

وأوصت الدراسة بإنشاء حضانات في جميع المؤسسات الحكومية، وتقليل سن تقاعد المرأة، وتعديل قوانين إجازات الوضع والأمومة، بما يخدم المرأة العاملة، ويسهم في تعديل الهرم السكاني.

وتفصيلاً، أبلغ قسم البحوث والدراسات بإدارة مراكز التنمية الأسرية في الشارقة «الإمارات اليوم»، أن الدراسة، التي حملت عنوان «عمل المرأة بين الواقع والتحديات»، أُجريت على 1000 شخص في مدينة الشارقة من العاملين في القطاعين المحلي والاتحادي وطلبة الجامعات.

واعتبر 46% من المشمولين في الدراسة أن عمل المرأة في الوقت الحاضر ضرورة حياتية، ورأى 35% أن عمل المرأة ضرورة لتحقيق ذاتها، و10% أوضحوا أن عمل المرأة جزء أساسي في تحقيق استقلالها الاقتصادي، و9% ارتأوا أن عمل المرأة ترف وجزء من ثقافة المرأة ووجاهتها.

وأكد 52% أن عمل المرأة أثر بشكل نوعي في عطائها ومهامها ووظيفتها الأسرية، ويرى 40% أن عمل المرأة يؤثر بشكل أساسي وأكيد في مهامها الأسرية، وأفاد 8% بأن عمل المرأة ليس له أي ضرر، ولا يؤثر في مهامها الأسرية الأساسية.

وذكر 47% من المبحوثين أن غياب المرأة من مسببات المشكلات الأسرية، و37% أكدوا أن غياب المرأة سبب رئيس في المشكلات الأسرية.

وذكر قسم البحوث والدراسات أنه بسؤال المبحوثين حول آرائهم عن مدى الدعم الذي توفره الدولة للمرأة العاملة من خلال قوانين العمل بجزئية (الوضع وإجازات الأمومة) ومدى انصافها ومساندتها للمرأة، فقد أوضح 46% بفعالية هذه القوانين بما توفره من دعم كافٍ للمرأة العاملة، واعتبروا قوانين العمل الحالية منصفة، بينما أكد 54% من المبحوثين ضعف هذه القوانين، وعدم إنصافها وجدواها للمرأة العاملة.

وأشار إلى أنه «من خلال النتائج المستخلصة من الدراسة والتي نسعى من خلالها لإزالة المعوقات التي تواجه المرأة العاملة، خصوصاً في مجال التربية والتنشئة للأبناء، فيجب زيادة إجازة الأمومة وتعديل قانون التقاعد، ليتسنى للأم القيام بمهمتها الأسمى وهي الاعتناء بالطفل إلى سن دخول المدرسة، وتقليل الاعتماد على الخدم وما يتبعه من أضرار بالأبناء والأسر بشكل عام».

التنمية الأسرية” تحقق نجاحاً ملحوظاً من خلال برنامج “راتبك

تماشيا مع أهداف إدارة مراكز التنمية الأسرية التابعة للمجلس الأعلى لشؤون الأسرة نحو بناء أسري متماسك حققت الإدارة نجاحا ملحوظا في تحقيق أهداف برنامج راتبك الذي نظمه مركز الإرشاد الأسري، وهو برنامج متخصص في تقديم الخدمات المالية، وما يشملها من حلول وتسويات وجدولة للقروض لموظفي حكومة الشارقة، بالتعاون مع شركة “بداية” للخدمات المالية.

يهدف البرنامج إلى تنظيم الأمور المالية للموظف لحمايته من عدم الوصول إلى التعثر المالي، وحمايته وأسرته من عدم الاستقرار العائلي، ويتم ذلك من خلال ورش توعوية لموظفي الحكومة في مؤسساتهم لإعدادهم وتأهيلهم للوصول إلى مراحل الانتاج والتميز، بالإضافة إلى الحفاظ على أسرة مجتمعية مستقرة   وإيجاد الحلول البديلة للمشاكل المالية  وعمل ورش ومحاضرات توعوية وإرشادية للموظفين والاجتماع معهم لما فيه مصلحتهم  والتعاون مع الجهات الحكومية لتحقيق هذه الأهداف والنظرة المستقبلية،  في تحقيق أسرة مستقرة   وحماية الموظف من التعثر المالي وحماية الجهات الحكومية من فقد موظفيها والعمل مع التوجهات الحكومية بالمساهمة في الحد من المشاكل المالية المتعثرة للمواطنين. 

وقالت موضي بنت محمد الشامسي رئيس الإدارة إن البرنامج حقق نجاحاً فاق كل التوقعات، حيث أتت فكرة انطلاقة البرنامج من توصيات إحدى الملتقيات السنوية تحت عنوان “ديون”، والتي كانت تؤكد على أهمية وجود قنوات عملية تحد من انتشار المديونيات والعوامل المادية، التي تؤدي إلى عرقلة الحياة الأسرية. 

ولتوجيهات قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي رئيس المجلس الأعلى لشؤون الأسرة أثر بالغ في إطلاق مبادرة “راتبك” التي تقدم الحلول المالية والوقائية، وقد تم البدء بالدوائر والمؤسسات في إمارة الشارقة كعينة أولى يتم على أساسها قياس مدى نجاح فكرة البرنامج لاستكمالها فيما بعد على بقية الفئات الأخرى، وتمكين الأسر من التخلص من التعثر المالي الذي يسبب عدم الاستقرار والقلق الأسري.

وأوضح المستشار الاقتصادي إبراهيم المنصوري أن البرنامج يهدف لإيجاد الحلول البديلة والمناسبة والوصول لجيل قادم يعرف كيفية التعامل مع راتبه، وحماية الموظف من الوصول إلى قضايا التعثر المالي،إضافة إلى إمكانية توفير مادة وتلبية احتياجات الأسرة، وعمل ورش عمل ومحاضرات توعوية وإرشادية تعين الموظفين في إتباع سلوك مالي متوازن، مشيراً إلى أن الموظف قبل حياة العمل لا يمتلك الخبرة الكافية في إدارة أموره المادية بشكل صحيح ويدخل إلى عالم الوظيفة، ليتعرف على خبرات الآخرين، والتي في الأغلب تتميز بالديون ليرى الواقع والطبيعي أن الجميع يتخذ خطوة المديونية  لحلول بعض من مشاكلهم المادية. 

وقال المنصوري إنه تم الوصول لنتائج إيجابية وحلول مرضية لأصحاب المديونيات، فقد استطعنا توقيف أحكام وحصول بعضهم على أحكام مخفضة بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من قروض مختلفة وعليهم أحكام وبلاغات.